من ممارسة القانون... إلى بناء مؤسسة
هذه ليست سيرة ذاتية من شهادات ومناصب فقط. إنها رحلة تغيّر فيها حجم المسؤولية، وتغيّرت معها طريقة النظر إلى العمل.
“"كل مرحلة من النمو علّمتني أن نجاح المؤسسة لا يعتمد على معرفة القانون وحدها، بل على الناس والنظام والقرارات."
الانتقال من العمل الفردي إلى قيادة فريق احترافي يرسخ فلسفة أن القانون شريك تمكين للأعمال وليس مجرد نصوص جامدة.
فريق من أربعة
في البدايات، كانت التفاصيل اليومية قريبة: الملفات والعملاء والعمل التشغيلي. ومع كل خطوة ظهرت أسئلة جديدة عن طريقة بناء العمل.
فريق يتجاوز 45 موظفًا
مع توسع الفريق والحضور الجغرافي، أصبح تطوير الإدارة وتوزيع المسؤوليات وبناء الحوكمة الداخلية جزءًا أساسيًا من رحلة المؤسسة.
القانون بعين رجل أعمال
أصبحت أنظر إلى المسألة القانونية ضمن سياقها الأوسع: الشركاء، والقرار، واستمرار الأعمال، وحماية الاستثمارات وأثر الحل على ديمومة المؤسسة.


